سائر بصمه جي

547

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 248 ) [ البقرة : 248 ] . - عند الشافعية : هو التصرف بالأمر ، والنهي . * الملك : الملك . - في اصطلاح الفقهاء : اتصال شرعي بين الإنسان ، وبين شيء يكون مطلقا التصرف فيه ، وحاجزا عن تصرف غيره فيه . [ الجرجاني ] . - في العرف : يطلق خاصة على العقار . [ ابن عابدين ] . - : ما ملكه الإنسان سواء كان أعيانا ، أو منافع . الملك المطلق عند الحنفية : هو المجرد عن بيان سبب معين . بأن ادعى أحد أن هذا ملكه ، ولا يزيد عليه . فإن قال : أنا اشتريته ، أو ورثته ، لا يكون دعوى الملك المطلق . - : هو الذي لم يتقيد بأحد أسباب الملك ، كالإرث ، والشراء . والملك الذي تقيد بمثل هذه الأسباب يقال له : الملك بالسبب . شركة الملك عند الحنفية : أن يملك اثنان ، فأكثر ، عينا ، أو دينا ، بإرث ، أو بيع ، أو غيرهما . - : هي كون الشيء مشتركا بين اثنين ، فأكثر ، أي مخصوصا بهما بسبب من أسباب الملك ، كاشتراء ، واتهاب ، وقبول وصية ، وتوارث ، أ ، بخلط أموالهم ، أو اختلاطها في صورة لا تقبل التمييز ، والتفريق . كأن يشتري اثنان مثلا مالا ، أو يهبهما واحد ، أو يوصي لهما ، ويقبلا ، أو يرثاه ، فيصير ذلك مشتركا بينهما ، ويكون كل منهما شريك لآخر في هذا المال ، وكذلك إذا خلط اثنان بعض ذخيرتهما ببعض ، أو انخرقت عدولهما بوجه ما ، فاختلطت ذخيرة الاثنين ببعضها ، فتصير ، فتصير الذخيرة المخلوطة ، والمختطة بين الاثنين مالا مشتركا . * الملك : واحد الملائكة . وفي التنزيل العزيز : * قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ( 11 ) [ السجدة : 11 ] . - : الملائكة . - عند علماء الكلام : الملائكة : أجسام علوية ، لطيفة ، أعطيت قدرة على التشكل بأشكال مختلفة ، ومسكنها السماوات . [ ابن حجر ] . * الملك : من أسماء اللّه تعالى . وفي القرآن الكريم : فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ( 116 ) [ المؤمنون : 116 ] . لأنه المالك المطلق ، ومالك الملوك ، ومالك يوم الدين . - : ذو الملك . - : صاحب الأمر ، والسلطة على أمة ، أو قبيلة ، أو بلاد . * الملكوت : الملك العظيم . وقد زيدت الواو ، والتاء للمبالغة ، وفي القرآن المجيد : فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 83 ) [ يس : 83 ] . أي : تقديس اللّه سبحانه الذي بيده مقاليد السماوات والأرض ، وإليه يرجع الأمر كله ، وإليه يرجع العباد يوم المعاد فيجازى كل عامل بعمله . - في قول الجرجاني : عالم الغيب المختص بالأرواح ، والنفو .